ليلى قاسم، اضطرت للعمل خادمة في بيت الهاشمي لتأمين علاج شقيقها، وهناك وجدت نفسها بين مشاعر متناقضة: كبير العائلة عمر الذي أرادها خادمة خاصة له، وخالد الهاشمي الذي بادرها بالاعتراف بحبه.
ليلى قاسم، اضطرت للعمل خادمة في بيت الهاشمي لتأمين علاج شقيقها، وهناك وجدت نفسها بين مشاعر متناقضة: كبير العائلة عمر الذي أرادها خادمة خاصة له، وخالد الهاشمي الذي بادرها بالاعتراف بحبه.